عبد الرزاق الصنعاني
71
المصنف
وعلم يدرسونه ، فشرب أمير لهم الخمر فمكر ، فوقع على أخته ، فرآه نفر من المسلمين ، فلما أصبح قالت أخته : إنك قد صنعت بها كذا وكذا ، وقد رآك نفر لا يسترون عليك ، فدعا أهل الطمع ، وأعطاهم ، ثم قال لهم : قد علمتم أن آدم أنكح بنيه بناته ، فجاء أولئك الذين رأوه ، فقالوا : ويلا للأبعد ، إن في ظهرك حدا لله ، فقتلهم أولئك الذين كانوا عنده ، ثم جاءت امرأة فقالت له : بل ( 1 ) قد رأيتك ، فقال لها : ويحا لبغي بني فلان ، قالت : أجل ! والله لقد كانت بغية ثم تابت ( 2 ) ، فقتلها ، ثم أسري على ما في قلوبهم ، وعلى كتبهم ، فلم يصح عندهم شئ ( 3 ) . ( 10030 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن قتادة وغيره أنه كان يؤخذ من مجوس أهل البحرين أربعة وعشرون ( 4 ) درهما في السنة ، على كل رجل ( 10031 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري عن محمد بن قيس عن الشعبي قال : كان أهل السواد ليس لهم عهد ، فلما أخذ منهم الخراج كان لهم عهد ( 5 ) .
--> ( 1 ) في السادس " بلى " وهو الصواب . ( 2 ) في السادس " لقد كنت بغية ثم تبت " ( 3 ) كذا في السادس ، وهنا " فلم يصبح عندهم شيئا " والحديث حسن إسناده الحافظ 6 : 163 وفيه " فلم يبق عندهم شئ " وقال : رواه الشافعي أيضا ، قلت : أخرجه " هق " من طريق الشافعي عن ابن عيينة 9 : 188 قال ابن خزيمة : وهم ابن عيينة في إسناده ، فقال : " نصر بن عاصم " وإنما هو عيسى بن عاصم الأسدي كوفي ، كذا في " هق " . ( 4 ) وكذا في السادس ، وهنا " عشرين " خطأ . ( 5 ) أعاد المصنف هذه الآثار كلها في ( 6 ، الورقة : 64 - 65 ) .